الخميس، 1 ديسمبر 2016

لماذا لايرفع شعار فك الارتباط؟؟؟؟

كتب الدكتور محمد علي السقاف أستاذ القانون الدولى على صفحته في الفيس بوك مقال بمناسبة الذكرى ال 49 ليوم الجلاء واستقلال الجنوب من الاستعمار البريطانى في 30 نوفمبر أثار فيه مجددا  التوصيف القانوني للشعار الذى ينبعي ان يرفعة الجنوبيين للمطالبة في استعادة دولتهم كما ورد في خلاصة مقاله أقتبس منه مايلي  ..

((نقطة توضيحية لمن يطالب  بحق تقرير المصير و بالاستقلال والاعتراف بالجنوب اقول ان هذه المطالب بهذه الصيغ غير دقيقة فالجنوب قد حصل علي حق تقرير مصيره عبر لجنة تصفية الاستعمار التابعة للامم المتحدة في ١٩٦٣-١٩٦٥
وحصل علي الاستقلال من بريطانيا في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧
وحصل علي الاعتراف الدولي من ١٢٣ دولة عدد اعضاء الامم المتحدة حينها حين قبلت عضويته في المنظمة الدولية
الصحيح هو في مطلب فك الارتباط واستفتاء الشعب حول هذا المطلب ولا  حاجة لديه الي إعتراف دولي جديد لاستعادة دولته السابقة )) انتهاء الاقتباس، ،،،
ومما يجدر الاشاره اليه ان رأي الدكتور السقاف في هذا التوصيف هو من وقت مبكر اي رفع شعار فك الارتباط والذي ترفعه كذلك بعض مكونات الحراك الجنوبي  وكان الأخ الرئيس حيدر العطاس هو اول من طرح في احد مقابلاته التلفزيونية مصطلح فك الارتباط ويتفق كذلك مع مصطلح فك الارتباط المفكر والكاتب الكبير حسنين هيكل الله يرحمه الذي اكد أكثر من مرة على ان يرفع  الجنوبيين شعار فك الارتباط. .
ان إشكالية من يرفعون شعار التحرير والاستقلال المصحوب بالمطالبة بالجنوب العربي يصطدم اضافه إلى ما أشار إليه الدكتور السقاف هو أن شعار التحرير والاستقلال ترفعه الشعوب التى احتلت بالقوة العسكرية من قبل دولة أخرى بينما الجنوبيين دخلوا في وحدة طوعية سلمية حتى وأن تم الانقلاب عليها وتحولت إلى أبشع احتلال ولذلك فإن العالم لا يقر بأن الجنوب محتل،، كما ان الدوله التى دخلت في وحدة طوعية مع الجمهورية العربية اليمنية هي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي ينبغي المطالبة فيها وليس الجنوب العربي ..

والسؤال هنا لماذا لايستمع لرأي المتخصصين في الخروج من هذا التخبط والجدل والخلاف بصدد توحيد مطلب وشعار الحنوبيين في هذه المرحله للخروج من هذا المأزق وسوف يقرر الشعب الجنوبي من خلال الدستور مستقبلا اسم وعلم ونظام الدوله القادمة عبر استفتاء الشعب الجنوبي. ..

انه من المعيب والمخجل وطوال أكثر من ثمان سنوات منذ انطلاق الحراك الجنوبي السلمي لم يتفق ويحسم الجنوبيين عن ماهي الدوله التي يناضلون من أجلها وماهو الشعار الذي بنبغي ان يرفعونه هل جنوب عربي وتحرير واستقلال ؟؟؟ ام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وفك الارتباط؟؟؟.

صالح محمد قحطان المحرمي
1 ديسمبر 2016م

الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

من قسموا الحراك قسموا المقاومة الجنوبية. ...

مما لاشك فيه ان المال الجنوبي الخارجي وبالذات المغتربين الجنوبيين قد لعب دور إيجابي في دعم الحراك  الجنوبي السلمي في نشاطه وفعالياته السياسية ودعم أسر الشهداء وعلاج الجرحى الخ .. كما استمر هذا الدعم وهذا العطاء في دعم المقاومة الجنوبية في حرب 2015م ودعم أسر الشهداء والمساعدة في علاج الجرحى الا ان هذا المال وبالذات المرتبط في صنعاء واجندات بعض الدول قد لعب كذلك دور سلبي هو وقيادات الخارج في تمزيق وتفريخ وخلافات مكونات الحراك وخلق الدكاكين السياسية وشراء الولاءات الخ ،،، بل وعجز كل المال الجنوبي مع الاسف عن إيجاد صندوق موحد يهتم باسر الشهداء والجرحى او قناة فضائية جنوبية فاعلة وغيرها من الأعمال المؤسسية المنظمة ،،،،

كما عجزت قيادات الخارج عن إيجاد فريق عمل سياسي موحد للتحرك السياسي  الخارحي لخدمة القضية الجنوبية ،،
ومن الاخطأ الكبيرة  الذى وقع فيها بعض اصحاب المال في الخارج وبعض قيادات الخارج أنه بدلا من ان يشكلون عاملا داعما ومساعدا لقيادات الداخل حاولوا ان يحلوا محل قيادات الداخل وقيادتها من الخارج وفق أجندات ومصالح مختلفة ومما ساعد الخارج في ذلك هو عجز قيادات الداخل من إيجاد قيادة موحدة ترغم الخارج على ان يكون عونا لها لا ان يكونون أدوات لدكاكين الخارج السياسية والاستخباراتية ولذلك فانه كما استطاعت دكاكين واجندات الخارج من تمزيق وتفريخ مكونات الحراك استطاعت أن تقسم المقاومة الجنوبية مع الأسف وهو ماسبق لنا وأن كتبنا بعد تحرير عدن محذرين ومطالبين المقاومة الجنوبية ان لاتسمح لمن مزقوا وقسموا الحراك الجنوبي ان يقسمون المقاومة الجنوبية. .

وها نحن ندعوا  مجددا بل ونتمنى من قادة المقاومة الجنوبية والقيادات الجنوبية العسكرية والمدنية في المناطق الجنوبية المحرره ان لايسمحون لتقسيمهم من قبل دكاكين الخارج من خلال عملية الكسب والاستقطاب وشراء الولاءات الخ ... وعليهم جميعا التحرك للإسراع لتشكيل الحامل السياسي الموحد للقضية الجنوبية. ..

صالح محمد قحطان المحرمي
30 نوفمبر 2016م

نوفمبر وثوار الأمس واليوم،،،


تطل علينا غذا الذكرى ال 49 ليوم الإستقلال الوطني 30 نوفمبر 67م يوم تم فيه إعلان قيام دوله الجنوب الحرة المستقلة جمهوريه اليمن الجنوبية الشعبية ولذلك بقدر ماهذه المناسبة عزيزة على قلوبنا بقدر ماتتطلب مننا وقفة تأمل للمقارنه بين ثورة وثوارالامس وثورة وثوار اليوم مع قناعتنا وادراكنا لاختلاف الزمان والظروف الا أننا ان خضعنا الثورتين والثوار لمثل هذه المقارنة والمفاضلة فان النتجة سوف تكون بدون شك لصالح ثورة وثوار الامس وسوف نحاول هنا ان نورد بعض من هذه المقارنات كما يلي. .

1 .. ثورة الأمس كانت واضحة الأهداف والوسائل وعلى سبيل المثال فقد امتلكت الجبهة القومية ميثاق واضحه الاهدف بينما ثورة وثوار اليوم لم يستطيعون أن يتفقون عن ماهي الدوله التي يناضلون من أجلها ولم تستطيع ان توحد لا برامجها ولا شعاراتها ..

2.. ثورة الأمس لاتتجاوز كل فصائلها 5 فصائل تقريبا بينما اليوم اكثر من سبعون مكون..

3.. ثوار الأمس قادوا الشارع بينما ثوار اليوم يقودهم الشارع وظلوا ولا زالوا يلهثون خلفه

4.. ثوار الامس كان يجري انتقاؤهم وفق مواصفات لشروط العضوية بما في ذلك اداء القسم وشكلوا مجموعة متجانسة بينما ثوار اليوم لا توجد اي ضوابط او موصفات العضوية بل واصبح كل من يرفع علم الجنوب ثائر. .

5.. ثوار الامس كانوا يؤمنون في مبادئ ويبحثون عن وطن بتجرد من الذات عكس بعض ثوار اليوم .

6.. ثوار أمس تميز الغالبية منهم بالنزاهة فلم نسمع عن اي منهم أنه اختلس او ارتشي بل رحل الكثير منهم فقيرا لم يترك لأسرته شيء عكس بعض ثوار اليوم الذين حولوا القضية الجنوبية إلى تجارة

7.. ثوار الامس كانوا قمة في الإخلاص والتفاني في خدمة الوطن وفي الموقف من العمل والحفاط على الممتلكات العامة وروح المبادرة الخ .. وهي أمور قل ماتجدها في ثوار اليوم ..

8.. ثوار الامس كانوا يمتلكون مشروع دولة لذلك استطاعوا أن يوحدون أكثر من 23 سلطنه وإمارة ومشيخة في دولة مركزية واحدة على كل تراب الجنوب واستطاعوا بناء وإيجاد أجهزة ومؤسسات الدوله في كل قرى وارياف الجنوب ونقلوا كل قبائل الجنوب إلى المجتمع المدني ودولة النظام والقانون. .

الخلاصة
ان مايميز ثوار الامس وشكل مصدر قوتهم  هي النزاهة والإخلاص والتفاني للثورة والوطن وحب العمل بغض النظر عن بعض الأخطاء والسلبيات التى رافقت مسيرة النظام السابق..

فتحية لثورة أكتوبر المجيدة وتحية لكل الثوار الابطال فما أحوج الجنوب اليوم إلى مثل هولاء الثوار المتجردين من الذات عشاق الوطن ...

صالح محمد قحطان المحرمي
29 نوفمبر 2016م

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

الملفات الجنوبية المستعجلة

يشكل تواجد الاخ الرئيس هادي في عدن فرصة أمام السلطات المحلية وقيادات المقاومة الجنوبية للجلوس معه لحل وحسم العديد من القضايا والملفات المهمة ويأتي في مقدمة هذه الملفات ...

1.. وضع خطة عسكرية لتحرير وتطهير المناطق الجنوبية التي لازالت تحت سيطرة قوات المخلوع ومليشيات الحوثي

2.. وضع حل جذري لعملية الاعتمادات والميزانيات التشغيلية للمحافظات والمؤسسات العسكرية والأمنية ومختلف المرافق بما في ذلك ضمان انتظام مرتبات الناس

3..ملف استيعاب شباب المقاومة الجنوبية في المؤسسات العسكرية تنفيذا لقرار الرئيس هادي السابق ..

4.. ملف الشهداء والجرحى

5.. ملف توحيد وتنظيم وبناء المؤسسات العسكرية وتوحيد عملها وقرارها وقيادتها وفق مؤسساتها الثلاث جيش وشرطة وامن سياسي ومنع اي سلاح او قوة او مليشيات خارج عن هذه المؤسسات العسكرية الثلاث ومعالجة قضية العسكريين المبعدين قسرا بعد حرب 94م وفقا لقرارات  الرئيس هادي بهذا الصدد

6 ..ملف الخدمات وفي مقدمتها الكهربا والمياه والاتصالات. .

7 .. ملف تشغيل المؤسسات والمرافق المختلفة وفي مقدمتها الميناء والمطار والمصافي والبنك وقناة عدن والقضاء والادعاء الخ ،،؟

8..ملف الفساد والفاسدين

9.. ملف فتح السفارات والقنصليات

10 ..ملف الأعمار

11.. ملف توزيع وتعيين وتأهل الكادر على اساس وطني ووفقا للشروط والمواصفات

12 .. عقد مؤتمر وطني جنوبي لمصالحة جنوبية وتشكيل جبهه وطنية جنوبية موحدة ينبثق عنها ميثاق شرف وبرنامج وطني جنوبي يحتوى على المبادئ والقواسم المشتركة لكل الجنوبيين ...

هذه في نظري اهم الملفات التي ينبغي  حسمها

صالح محمد قحطان المحرمي
29 نوفمبر 2016م

الأحد، 27 نوفمبر 2016

هذا موقفنا

.لست ضد أحد لشخصة  ولا مع احد لشخصة ،، انا مع وطن مع جنوب حر مستقل مزدهر ينعم فيه الكل بالخير والمحبة والسلام وتسمو فيه القيم والأخلاق ،،،

امقت كل فكر ضيق وتعصب اعمى طائفي او قبلي او حزبي وضد كل منافق ومزايد ومطبل ومتمترس وكل فاسد ومتاجر  ومسمسر بقضايا الوطن ومعناه الناس ولو كان ذو قربى  ...

ومع كل وطني حر شريف يحب وطنه ويعمل من أجله ويحترم نفسه ويحترم الآخرين ويكبر عن الصغائر ويخاف الله ،، كان من كان  ومن اين ماكان من مناطق الجنوب ...

لااؤمن في الحكم على الناس على اساس لونها او اصلها ووجاهتها او قرابتها بل أحكم على الناس بافعالها ومواقفها وأخلاقها وصدق الشاعر حين قال انما الامم الاخلاق مابقية الخ ...

لقد عاهدت الله ان لا اكون طرف او مع اي طرف في اي صراع جنوبي جنوبي مابقي لي من العمر بقية ...

صالح محمد قحطان المحرمي
22 نوفمبر 2016م

الجنوب بين الدولة والفوضى*،،،

منذ انطلاقة الحراك الجنوبي السلمي وهو رافع شعار استعادة وبناء دولة النظام والقانون دولة المؤسسسات دولة العدل والمساواة وما ان توفرت مثل هذه الظروف بفضل عاصفة الحزم والمكاسب التى حققتها المقاومة الجنوبية لبناء واستعادة وتنشيط مؤسسات الدولة في المناطق الجنوبية المحرره حتى اصطدمت مثل هذه الشعارات والطموحات بين مشروعي وثقافتي الدوله والفوضى رغم ان القاعدة المادية بحكم ارث دولة الجنوب السابقه من مؤسسات وكادر وخبرات وحاضنه إجتماعه موجودة الا ان التأثير القبلي والفوضوي الذي خلفته الوحدة وكذلك الحسابات والتخوفات من بناء مؤسسات الدولة في الجنوب لحسابات سياسية لأجندات ومصالح متعددة اكان تابع للحكومة الشرعية او الإقليم والعالم مع ضعف الأداء الجنوبي للسلطات المحلية والقيادات الجنوبية المختلفة بما فيها قيادات المقاومة الجنوبية قد حال دون توجه جدي لتنشيط وبناء موسسات الدوله وفرض سلطة النظام والقانون وفي مقدمتها المؤسسات العسكرية جيش وشرطة وامن بل انه قد سمح الجميع لبناء مليشيات متعددة الأجندات والولاءات وجمد معها في نفس الوقت تفعيل او الاستفادة من الكوادر العسكرية من شرط وأمن سياسي وادعاء وقضاء الخ...
فلا يوجد هناك مركزة وسيطرة وإدارة موحدة أمنية وعسكرية للأمور  فتعددة الجهات وتعدد معها عملية الاعتقلات والسجون التى تفتقد كلها الإجراءات القانونية المعروفة بين الشرطة والادعاء والقضاء وأدى غياب هذه الأجهزة وعدم ممارستها عملها إلى حدوث الكثير من التجاوزات في عملية الاعتقالات بدون التنسيق مع الادعاء وبقاء الناس في السجون دون محاكمات وخلق ذلك مخاوف حول مصير ومستقبل الجنوب فلم يقدم  الجنوبيين كل هذه التضحيات من أجل استبدال متنفذ شمالي بمتنفذ جنوبي ولا مليشيا الحوثي بميليشيات جنوبية بل ان الجنوبيين قدموا كل هذه التضحيات من اجل استعادة وبناء دولة النظام والقانون دولة المؤسسسات دولة العدل والمساواة ..

من الصعب الحديث عن دوله بدون مؤسسات ومؤسسات بدون كادر متخصص ونظام وقانون بدون اجهزة الشرطة والادعاء والقضاء ،، ومن الصعب الحديث كذلك عن وضع حد للاغتيالات السياسية ومحاربتها بدون وجود ودور الأجهزة الاستخباراتية..

ولذلك فان لايوجد اليوم امام الجنوبيين الا طريقين وخيارين لا ثالت لهما وهما ،،

أما ان نعمل ونمضي بالفعل نحو بناء مؤسسات الدولة دولة النظام والقانون ،،
واما ان نسير ونذهب بالجنوب  نحو الصوملة واللبننة والفوضى لاسمح ألله. ..

ملحوظة
الكتلة الشيعية ذات الأغلبية  في البرلمان العراقي تقر قانون يعتبر قوات الحشد الشعبي الشيعية قوة عسكرية مستقلة خارج مؤسسة الحيش والامن الرسمية ولايحق لاحد الانتساب اليها من خارج الطائفة الشيعية ويعطي القانون الحق لقوى الحشد الشعبي التدخل العسكري في اي منطقة عراقية ....

*صالح محمد قحطان المحرمي*
26 نوفمبر 2016م

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

هولاء مقاولين وليس مقاومين،،،

شباب المقاومة الجنوبية الحقيقيين الذين واجهوا قوات المخلوع ومليشيات الحوثي في كل مناطق عدن لا تتجاوز أعدادهم الخمسه الف 5000 مقاتل تقريبا وقادة الجبهات ولجان الغذاء التي كانت تمون الجبهات بالغذاء يعرفون  فعلا الاعداد الحقيقة لشباب المقاومة ،، علما ان الكثير منهم قد عاد اما لأعمالهم في الداخل والخارج او إلى مدارسهم وجامعاتهم بل ان البعض من عاد إلى بيته بعد التحرير واعتزل الامر كله.

اذن من اين جاءت هذه الارقام الخيالية التى رفعت بالكشوفات بعشرات الالاف  والذين ظهروا بعد تحرير عدن يتعربدون ويقومون باستعراض الأسلحة ووضع نقاط للاتاوات وابتزاز الناس واحتلال الأراضى والبيوت والمدارس والمؤسسات والمعسكرات الخ ،،  ويشوهون بسمعة شباب المقاومة الجنوبية الحقيقية الأبطال؟؟

ان شباب المقاومة الجنوبية الحقيقية الذين كانوا مشاريع شهادة يحملون رؤوسهم على أكفهم لايمكن لامثالهم ان يسلكون او يمارسون مثل هذه الأعمال والممارسات التى لا تسيء فقط للمقاومة الجنوبية  وتضحياتها بل وللجنوب كله وان وجدت هناك من حالات فهي حالات شاذة نادرة ومحدودة ومرفوظة ومدانة من قبل شباب المقاومة الجنوبية الأبطال قبل غيرهم  ،،،

ان من يتبلطجون ويمارسون مثل هذه الأعمال والتصرفات هم أدعياء المقاومة او بمعنى اخر انهم المقاولين الجنوبيين من البلاطجة والخلايا التابعة لعصابة صنعاء. ..

لقد ان الأوان لوضع حد لمثل هذه التصرفات والأعمال من قبل قادة وشباب المقاومة الجنوبية  الحقيقية للدفاع عن سمعة المقاومة الجنوبية وعن المشروع الوطنى الجنوبي المتمثل ببناء دولة المؤسسات دولة النظام والقانون ،،،

أننا على ثقة تماما ان قادة وشباب المقاومة الجنوبية الحقيقية لن يسكتون ولن يقبلون استمرار مثل هذه التصرفات وسوف ينتصرون لسمعة وشرف وتضحيات المقاومة الجنوبية والشعب الجنوبي وللاهداف والتطلعات الوطنية الجنوبية التى يناضل من أجلها الشعب الجنوبي وفي مقدمتها استعادة وبناء دولة النظام والقانون دولة العدل والمساواة ، ،،

صالح محمد قحطان المحرمي
25 نوفمبر 2016م